بيان المفوض بشؤون الدفاع بالمجلس العسكري

                      بيـــــــان رقـــــــم (1)

   نوجه الراي العام الوطني والدولي بأن هناك تدخل معتاد ومستمر في الصراعات بين المعارضة التشادية والطاغية ادريس ديبي من قبل تجمع تحرير السودان التي يقودها  “منني اركوا مناوي “(S.L.A) ” ونعتقد بان هذه الجماعات لها قضية ما ولكن في حقيقة الامر اتضح لنا  غير ذلك، لذا نأمرهم بالانسحاب الفوري من الأراضي التشادية خاصة المناطق الشمالية  التي تعتبر مناطق نفوذ للمعارضة التشادية .

   ونحن نمهلهم ساعات معدودة للمغادرة  وكل من لم يلتزم سوف يجابه  فورا بتطبيق منطق الأمر الواقع لاسترداد الامن والاستقرار في المنطقة ، ومن المعروف ان الطاغية ديبي يستخدم هذه الجماعات كدروع دون قوته الهشة، وهي حيلة من الحيل التي ينتهجها نظام الاستبداد في انجمينا منذ عام 2006م ،ابان الكفاح المسلح في شرق البلاد إلي يومنا هذا، وهذه المجموعات تخوض معارك جنبا لجنب مع مليشيات الطاغية ضد المعارضة التشادية، لذا عليهم الرحيل فورا. ونحن نرفض تماما أي وجود لمرتزقة أجنبية في المنطقة لأننا نحارب من أجل استرداد الامن والاستقرار في كافة ربوع البلاد .

تم التحرير في كوري بقوري

بتاريخ 15/يناير/2019

           مفوض لشؤون الدفاع

السيد/ محمد حكيمي عبدالرحمن

هزيمة نكراء وخسائر فادحة في صفوف ميليشيات ديبي

بيان صحفي رقم 006

   في صباح يوم السبت 12/01/ 2019 م  أقدمت مليشيات نظام الطاغية إدريس ديبي مدعومة  بمرتزقة المعارضة السودانية ( كتيبة بلواء جابر التي يقودها مني أركو مناويSLA)، على مهاجمة قوات مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية بالقرب من منطقة ” تانوي ” متجاهلة التحذيرات التي وجهها المجلس بالأمس.

واستخدم العدو في هذا الهجوم آليات مجهزة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة 

 وقد تصدت قواتنا لهذا العدوان الغاشم بكل جدارة وبسالة ، فقامت المليشيات من نظام الطاغية ديبي بإرسال تعزيزات عسكرية مكونة من آليات مجهزة بالكامل وتم تدمير التعزيزات مرة أخرى فاقدموا على محاولتهم اليتيمة للمرة الثالثة لخرق صفوف قوات المجلس القيادي العسكري لإنقاذ الجمهورية  إلا أن جنودنا الأبطال ألحقوا بالعدو هزيمة نكراء ففرت فلول المليشيات والمرتزقة تاركة خلفها جثث قتلاهم ومازال تمشيط المنطقة مستمراً لتطهيرها من مليشيات الطاغية إدريس ديبي وأعوانه من المرتزقة المأجورين بشكل كامل.

وأتت حصيلة المعارك على النحو التالي:

  • تدمير (19) تسعة عشر سيارة رباعية الدفع من نوع تويوتا و(7) سبع مدرعات منها اثنتان من نوع “T75 “
  • استيلاء على (16) ستة عشر آلية بكامل معداتها العسكرية
  • قتل (67) سبع وستين من مليشيات الطاغية والمرتزقة
  • الاستيلاء على عدد من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة

      *    ومن جهة المجلس القيادي العسكري لإنقاذ الجمهورية

        –  استشهد ثلاثة أبطال في ميدان الشرف وخمس جرحى

         – تم حرق سيارة واحدة

       تحيا    CCMSR                                             

تم التحرير بتاريخ 12/01 /2019

 مفوض الاتصالات والناطق الرسمي النائب

الاستاذ / عبد الرحمن محمد زين

قوات مجلس القيادة العسكرية تتصدى لهجوم ميليشات النظام المدعومة من مرتزقة المعارضة السودانية

 

مجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية يتصدى لهجوم نفذته المعارضة السودانية التي استعان بها نظام الطاغية في انجمينا في منطقة تانوا .

 

التفاصيل لاحقا

بيان صحفي بشأن تحرك عناصر المعارضة السودانية باتجاه كوري بقوري

نقطة صحفية

المجلس القيادي العسكري لإنقاذ الجمهورية على أتم الاستعداد لصد أي هجوم محتمل من قبل مليشيات الطاغية ديبي ومن معه من المرتزقة الذين تم التحالف معهم ولذا فإننا نحذر بعواقب وخيمة لكل من يمد يده إلى مناطق سيطرة قواتنا

وقد وردت أنباء تفيد بأن بعض الحركات في المعارضة السودانية لديهم تنسيق تام مع نظام الطاغية في أنجمينا وفي الوقت الذي يهيمن على القوات المولية لنظام ديبي الخوف والهلع والتحرك بخطوات بطيئة إلى شمال البلاد وما تبع ذلك من إقالات و طرد شمل بعض القيادات في الصفوف الامامية لمليشيات الطاغية ومن ثم تم الاستعانة بمرتزقة اجانب .
ولاحظنا أيضا بأن هناك تحركات متزامنة لكل من مليشيات الطاغية ديبي من جهة والمعارضة السودانية من جهة أخرى باتجاه مناطق معسكراتنا في شمال تشاد ، فنحن ننبه الجميع بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لتشاد وترك الشأن التشادي للتشاديين وفي حال قدوم أي قوة مسلحة معادية للمعارضة التشادية سنتخذ معها كافة التدابير اللازمة للردع .

مفوض شؤون الاتصال
والناطق الرسمي النائب
السيد/ عبدالرحمن محمد زين

بشان بيان المدعي العام الليبي

مجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية

الدفاع عن الكرامة واجب مقدس

بيان صحفي

بشأن ما ورد في خطاب المدعي العام الليبي في طرابلس من اتهامات للمعارضة التشادية بالتدخل في الشأن الداخلي الليبي ، والمشاركة في المعارك الدائرة بين الفرقاء الليبيين ، وما ذكره البيان من احتجاز مكتب المدعي العام لوزير دفاع المعارضة التشادية ، فإننا نوجه الرأي العام المحلي والدولي للآتي : –

أولاً:

إن قوات المعارضة التشادية التابعة لمجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية متواجدة داخل التراب الوطني التشادي وتتمركز في المناطق المحررة .

ثانياً:

لم يسبق لقواتنا المشاركة في اي معارك داخل الحدود الليبية مع او ضد اي طرف من الاشقاء الفرقاء الليبيين، كما لم يسبق لنا الهجوم على اي مناطق أو منشآت ليبية داخل ليبيا او خارجها.

ثالثاً:

لا وجود لاي اعمال حرابة او قطع للطرق داخل الاراضي المحررة في تشاد، أما بخصوص ما يحدث في الجنوب الليبي فهو من اختصاص الجهات المعنية بالسلطات الليبية ولا علم او علاقة لقوات مجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية بتلك الاعمال الشنيعة التي تحدث في جنوب ليبيا بل ندينها ونستنكرها بشدة فهي اعمال تنافي مباديء الشرف والكرامة الثورية.

رابعاً:

نبلغ الراي العام الدولي ومنظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر ، الى ان السيد شيخ محمد طاهر والذي كان يشغل منصب مفوض الدفاع بمجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية ، قد توجه الى مدينة سبها لتلقي العلاج اللازم لمرض السكري وقد اعفي من منصبه نظرا لحالته الصحية ، وخلال تلقيه للعلاج تم اختطافه من قبل جهة مجهولة منذ ما يزيد عن ثلاثة اشهر ،ولم نستطع التوصل الى مكانه او اي معلومات حوله ، الى ان وردنا خبر اعتقال النائب العام الليبي للسيد شيخ محمد طاهر واحتجازه.

وعليه فإننا نطالب هيئة الصليب الأحمر الدولية ومنظمات حقوق الانسان ،بزيارة السيد شيخ محمد طاهر ، للتأكد من عدم تعرضه لاي نوع من انواع التعذيب او الاساءة ، حيث انه يساورنا القلق البالغ إزاء حالته الصحية ووضعه الانساني.

ونؤكد ان حياة الرجل مهددة إن لم ينل الرعاية الصحية اللازمة ، ونحمل السلطات الليبية مسؤولية ما يحدث له كونها الجهة التي تحتجزه.

وننتهز هذه الفرصة لتوجيه نداء عام الى جميع اشقائنا التشاديين المقيمين بدولة ليبيا الشقيقة ، الى احترام قوانين البلد المضيف والالتزام بتعليمات الجهات المختصة ، وعدم التدخل في الصراعات او الخلافات الداخلية لاشقائنا في ليبيا.

كما نناشد الجهات الرسمية ووسائل الاعلام في ليبيا الى توخي الدقة في اطلاق ونشر الاخبار والبيانات وعدم زج مسمى المعارضة التشادية في كل عارض يلم بليبيا ، ومن يمتهن الارتزاق فالارتزاق هو مسماه وليس المعارضة اتشادية.

ميليشيات النظام تفر دون مقاومة

مجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية

CCMSR

الدفاع عن الكرامة واجب مقدس

ننوه الراي العام الوطني والدولي الى انه وردتنا شكاوى من بعض المواطنين ، بخصوص وجود ميليشيات تابعة للنظام تقوم بقطع الطرق وتعيق تنقل الافراد والمركبات ، وأن هذه الميليشيات تنطلق من مناطق تابعة لمنطقة (وور).

قامت قواتنا بالتحرك وصولا للمناطق المذكورة وطرد الميليشيات المتواجدة بالمنطقة ، وقد تقهقرت الميليشيات التابعة للنظام وتجنبت المواجهة وأخلت المنطقة دون مقاومة.

عليه نؤكد للمليشيات الهمجية التابعة لادريس ديبي والتي تمارس اعمال الحرابة وقطع الطرق وتستخدم اساليب القمع الوحشية ، بهدف زعزعة الامن وترويع الامنين أننا لن نتهاون في التصدي لاعمالهم الهمجية وأن قواتنا ستقوم بطردهم ومطاردتهم الى أن يتم تحرير كامل التراب الوطني.

ونطمئن مواطنينا الكرام ان الوحدات الخاصة وقوات الدرك التابعة لمجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية تقوم بحفظ الامن في جميع المناطق .

تحيا تشاد

يحيا المجلس العسكري لانقاذ الجمهورية (CCMSR ).

مجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية

مفوض الاتصال والناطق الرسمي النائب

السيد / عبد الرحمن محمد زين

06-01-2019

الزعيم المناضل محمد عقريمي

ولد هذا الزعيم في الاول من يناير 1978 في تشاد، ونشأ بين ابويه وتلقى تعليمه التمهيدي في الخلوات كعادة اهل المنطقة ، ثم تلقى تعليمه الاساسي والثانوي ، ومنها انتقل إلى السنغال لاكمال دراسته الجامعية والعليا ، الى ان حاز على درجة الماجستير في الادارة المالية .

عاد بعدها للوطن ليكتشف حجم الكارثة المهولة التي تعيشها الامة التشادية في ظل حكم ادريس ديبي ، فوضع نفسه في خدمة الوطن مطالبا بالعدالة والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية للشعب التشادي المظلوم ، وعندما لم يجد إذن صاغية قرر دون تردد الانضمام الى صفوف الثورة.

النشاط السياسي

بدأ الزعيم محمد عقريمي المعارضة السياسية لنظام الحكم في أنجامينا ثم التحق بالمعارضة المسلحة في 2008 وقد انضم الى الجنود في الميدان في حركة اتحاد القوة من اجل التغيير (UFR ) بقيادة تيمان أرديمي وتدرج فيها حتى اصبح النائب الاول للامين العام للحركة.

مازال القائد البطل محمد عقريمي منفيا خارج أرض الوطن صامدا متمسكا بمواقفه الشجاعة والوطنية ، ونظرا لقوة شخصيته ، ونظرته الثاقبة للامور ، ودرايته المعمقة بالنظام التشادي ، وخبرته الميدانية الواسعة بين الجنود البواسل في الميدان ، تم ترشيحه لقيادة المجلس القيادي العسكري لانقاذ الجمهورية ، وخاض الانتخابات التي جرت في الميدان بين الفترة 5 – 6 2018 وانتخب رئيسا للمجلس.

يعقد الشعب التشادي آمالا عريضة على هذه القيادة الشابة ، التي تنظر للمستقبل من منظور الشعب التشادي وتطلعاته.

تحيا تشاد – يحيا مجلس القيادة العسكرية ( CCMSR

الدفاع عن الكرامة واجب مقدس