بشان بيان المدعي العام الليبي

مجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية

الدفاع عن الكرامة واجب مقدس

بيان صحفي

بشأن ما ورد في خطاب المدعي العام الليبي في طرابلس من اتهامات للمعارضة التشادية بالتدخل في الشأن الداخلي الليبي ، والمشاركة في المعارك الدائرة بين الفرقاء الليبيين ، وما ذكره البيان من احتجاز مكتب المدعي العام لوزير دفاع المعارضة التشادية ، فإننا نوجه الرأي العام المحلي والدولي للآتي : –

أولاً:

إن قوات المعارضة التشادية التابعة لمجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية متواجدة داخل التراب الوطني التشادي وتتمركز في المناطق المحررة .

ثانياً:

لم يسبق لقواتنا المشاركة في اي معارك داخل الحدود الليبية مع او ضد اي طرف من الاشقاء الفرقاء الليبيين، كما لم يسبق لنا الهجوم على اي مناطق أو منشآت ليبية داخل ليبيا او خارجها.

ثالثاً:

لا وجود لاي اعمال حرابة او قطع للطرق داخل الاراضي المحررة في تشاد، أما بخصوص ما يحدث في الجنوب الليبي فهو من اختصاص الجهات المعنية بالسلطات الليبية ولا علم او علاقة لقوات مجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية بتلك الاعمال الشنيعة التي تحدث في جنوب ليبيا بل ندينها ونستنكرها بشدة فهي اعمال تنافي مباديء الشرف والكرامة الثورية.

رابعاً:

نبلغ الراي العام الدولي ومنظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر ، الى ان السيد شيخ محمد طاهر والذي كان يشغل منصب مفوض الدفاع بمجلس القيادة العسكرية لانقاذ الجمهورية ، قد توجه الى مدينة سبها لتلقي العلاج اللازم لمرض السكري وقد اعفي من منصبه نظرا لحالته الصحية ، وخلال تلقيه للعلاج تم اختطافه من قبل جهة مجهولة منذ ما يزيد عن ثلاثة اشهر ،ولم نستطع التوصل الى مكانه او اي معلومات حوله ، الى ان وردنا خبر اعتقال النائب العام الليبي للسيد شيخ محمد طاهر واحتجازه.

وعليه فإننا نطالب هيئة الصليب الأحمر الدولية ومنظمات حقوق الانسان ،بزيارة السيد شيخ محمد طاهر ، للتأكد من عدم تعرضه لاي نوع من انواع التعذيب او الاساءة ، حيث انه يساورنا القلق البالغ إزاء حالته الصحية ووضعه الانساني.

ونؤكد ان حياة الرجل مهددة إن لم ينل الرعاية الصحية اللازمة ، ونحمل السلطات الليبية مسؤولية ما يحدث له كونها الجهة التي تحتجزه.

وننتهز هذه الفرصة لتوجيه نداء عام الى جميع اشقائنا التشاديين المقيمين بدولة ليبيا الشقيقة ، الى احترام قوانين البلد المضيف والالتزام بتعليمات الجهات المختصة ، وعدم التدخل في الصراعات او الخلافات الداخلية لاشقائنا في ليبيا.

كما نناشد الجهات الرسمية ووسائل الاعلام في ليبيا الى توخي الدقة في اطلاق ونشر الاخبار والبيانات وعدم زج مسمى المعارضة التشادية في كل عارض يلم بليبيا ، ومن يمتهن الارتزاق فالارتزاق هو مسماه وليس المعارضة اتشادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *